Arabic praise

April 30, 2008

حواس يوسف رخا تتعدى المئة. فريدة، منعشة، جديدة. تأخذنا عبر رحلاته في العواصم العربية. بيروت، مثلاً… تنقلنا لغته السحرية، لغة بساط الريح، إلى تاريخ سياسي مضى ومازال، إلى حاضر آني قديم في الذاكرة، إلى نفس تتأرجح دوماً… يترك في حلوقنا المرارة، وفي أعيننا الدهشة، وفي قلوبنا الابتسامة. – حنان الشيخ

من هنا يبدو هذا النص الفريد، الجميل للأديب والصحفي يوسف رخا حدثاً هاماً بالنسبة للأدب العربي، إذ أنه يقدم نموذجاً جديداً للكتابة الأدبية في مجال الريبورتاج. كتابة جريئة، لا تتقيد بنماذج سابقة. متدفقة، ثاقبة، تمزج بين العام والخاص، الذاتي والموضوعي… – جمال الغيطاني

سوى أنه في حين تبدو لغة يوسف رخا الإنكليزية رشيقة، ذكية وبليغة، فإنّ لغته العربية هي لغة رشيقة، مبتكرة وأصيلة، أي غير مسبوقة. – إبراهيم فرغلي

في “بيروت شي” محل يؤسس رخا بلاغته الخاصة القائمة على التشظي وترك الفراغات والثغرات، بلاغة تقاطع الرومانتيكية وتسخر منها دون أن تتباهى بذلك… هي كتابة لا تدعي معرفة كلية يتباهى بها المؤلف على قارئه، على العكس من ذلك يبدأ الكاتب معترفاً بجهله التام بالشأن اللبناني وعدم اكتراثه بالسياسة بشكل عام… – منصورة عز الدين

يتميز اسلوب المؤلف بالعبارة الموجزة والمعبرة الصريحة تارة واللماحة ايضاً. ومن اللافت تكرار العبارات التونسية والعناوين التي تبدو غريبة على القارئ السوري او اللبناني مثلاً, ثم لا تلبث ان تصبح مألوفة لا لبس فيها ولا غرا – صحيفة الوسط التونسية

لذلك أترك رجال الجمارك يعدون أقراص الفياغرا التي تضمنتها شحنة مهربة وزنها طن وسبعمئة كيلو تكفي لإيقاظ وطن نائم، لأبدي إعجابي بكتاب يوسف رخا “بيروت شي محل”. وهو نص قصير في أدب الرحلة، يكشف عن نوع من الولع ببيروت يشمل نسبة من المصريين أكبر بكثير مما يتوقع اللبنانيون… لا يدعنا يوسف رخا لحظة نشك في أنه دخل فيلماً مثيراً اسمه بيروت… – عزت القمحاوي

يكتب رخا نصه غير راغب في الوقوف تحت أية راية، ولا يخجل من إعلان فشله في اختبار توجهاته السياسية لأن ديدنه الهوس بالأشياء بأثر رجعي – سيد محمود

يوسف رخّا يكتب كمن يهدد العالم. نصّه الصادر… قنبلة موقوتة، قد تنفجر في أي وقت. ليست كتابة عاديّة، بل صراخ ودموع وشبق ورقّة كاوية، دهشات وانفعالات وتهريج، ضحكات لئيمة ماجنة، غضب سياسي ووجودي دفين، شعر ونثر وريبورتاج، تداعيات ومذكرات وأدب رحلات… مطلوب القبض على يوسف رخّا !- بيار أبي صعب

2 Responses to “Arabic praise”

  1. إبراهيم الملا Says:

    في نص ( قلبي على الترابيزة) تتداعى رغبات يوسف رخا في السقوط نحو الغيوم، سقوط يتدلى بخفة عالية، ويتجول في التفاصيل المتبخرة، يصطدم الجسد بما ينفيه، ويتداخل شوك الألفة مع زمن مقبور، زمن من الذكريات التالفة والحنين المهشم على الجدران، هناك وفي داخل هذا الجحيم المبدد ، يقيم يوسف رخا كرنفالات لغوية دون أن يتشبث بالبلاغة أو اليوتوبيا، جسد مكتوب أو كتابة جسدية، لا فرق، فوسط هذا الغثيان الروحي، تتحول التفصيلة المهملة إلى ملحمة من الغبار المعتنى به جيدا، غبار البلد الذي كان، وغبار الحارة التي احتارت في عشاقها، كتابة مجنونة ومروضة في آن، وكأني بيوسف رخا وهو يقيم في مشهد عبثي من فيلم (كلب أندلسي) للإسباني (بونويل) فلا الحلم ولا الكابوس قادران على ردم البئر اللانهائية التي أسمها ( القلق)، قلق الكتابة وقلق العيش، ثم القفز فوق كل هذا الهذيان من أجل الظفر بالمتعة المحرمة مع الورق، يكتب يوسف رخا سيرة البياض، كي يؤثث الخراب بوردة مسروقة من الضريح، ضريحه هو، وضريح الأيام التي تركته عاريا من اليأس !
    إبراهيم الملا
    جريدة الإتحاد الإماراتية

  2. هاشم المعلم Says:

    منذ اللحظة الأولى اكتشفت فيك شيطانا يفوق شيطاني وصعلوكا يقود روحي نحو الخرائب البعيدة ,واكتشفت بأننا (مجنون وسكران ) ترى من يقود هؤلاء الحمير نحو الخلاص لولا الشيطان الذي يقف خلف حواسنا , يوسف ايها الصديق كم بئر ينتظرك فلا تلتفت …….
    هاشم المعلم


Leave a Reply