زليخة
July 20, 2009
*
ناءت عانتها
لا لأن زوجها عنين
فالصبي الذي يهجع إلى حضنها
نصف ابن
الصبي الذي يناوش الكمال
في نموه
هشّم الخيال بوعد لذة
دونها الموت نفسه
ناءت
لأن عرقه المنساب
في سرتها
حِمل كالمصير
*
بشهوة كالأمومة
وهو نائم
تلعق القذى من عينه
كأن أنفاسه شعر مجعد
يمسده أنفها
وكعطشان غُلّقت شفتاه
حول صنبور مدور
تحلم بالعبّ
من شفتيه

عبد الهادي الجزار: عارية
زليخة-٢
July 12, 2009
وهما يتراكضان
باتجاه المخرج
المخرج الذي يقود إلى السجن
وهي تنزع قميصه عنوة
بالذات
هل كان صدرها يهتز؟
زليخة
July 11, 2009
إلى سنان أنطون
كالعجين اللدن على طرف اللسان
يتذوق ذراعها
لأن الشبق
أحلى من التفاح
يسيل لعابه
على طعم الخمير
ولا يفتقد حلاوة السكر
الفلسطيني
كالعجين الواعد بخبز قراح
يتذوق لحظة
قبلما يهم بالفرار
اللحظة التي يعرف فيها
أنه سينقذ العالم
